تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 12 )
شرح
يعلم ماذا يكون مصيره يومذاك ؟ فكيف يعصي ويكند ؟ كما تقول لمن يعصي : ألا تعترف بالحساب ؟ تريد بذلك تهديده . [ 12 ] * ( إِنَّ رَبَّهُمْ ) * أي اللَّه الذي خلقهم ورباهم * ( بِهِمْ ) * أي بالناس * ( يَوْمَئِذٍ ) * أي في يوم القيامة * ( لَخَبِيرٌ ) * عالم مطلع ، فيجازي كل إنسان حسب عمله ونيته ، وقوله « يومئذ » من جهة أن الجزاء في ذلك اليوم ، وإلا فكونه سبحانه خبيرا عام لكل الأزمان .
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 722 | السيد محمد الحسيني الشيرازي