ولا يُوثِقُ وَثاقَه أَحَدٌ ( 27 ) يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 28 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 29 ) فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 30 ) وادْخُلِي جَنَّتِي ( 31 )
شرح
[ 27 ] * ( و ) * يومئذ * ( لا يُوثِقُ وَثاقَه ) * أي مثل وثاقه سبحانه وتعالى * ( أَحَدٌ ) * والوثاق هو الشد ، يقال أوثقته أي شددته .
[ 28 ] ثم يخاطب المؤمنون بقوله سبحانه * ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) * من أهوال ذلك اليوم ، لما عملت في الدنيا من الإيمان والإطاعة .
[ 29 ] * ( ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ ) * أي إلى ثوابه وجزائه في حال كونك * ( راضِيَةً ) * عن اللَّه سبحانه * ( مَرْضِيَّةً ) * له تعالى ، فإنه سبحانه راض عنك بسبب إيمانك وأعمالك .
[ 30 ] * ( فَادْخُلِي فِي ) * زمرة * ( عِبادِي ) * الصالحين .
[ 31 ] * ( وادْخُلِي جَنَّتِي ) * فأنت في رضاي وفي جنتي ، وكأن الخطاب للنفس لزيادة التكريم ، حتى كأنها هي التي تحملت أتعاب الجسد ، فاستحقت أن تكون هي صاحبة المثوبة .