تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ ( 6 ) إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ ( 7 ) وهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ( 8 ) وما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّه الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 9 )
شرح
فأبوا عليه وامتنعوا من اليهودية والدخول فيها واختاروا القتل ، فاتخذ لهم أخدودا وجمع فيه من الحطب وأشعل فيه النار ، فمنهم من أحرق بالنار ومنهم من قتل بالسيف ومثلّ بهم كل مثلة فبلغ عدد من قتل وأحرق بالنار عشرين ألفا وأفلت رجل منهم يدعى « دوس » « 1 » . [ 6 ] * ( النَّارِ ) * بدل عن أخدود أي أصحاب النار * ( ذاتِ الْوَقُودِ ) * الكثير ، إشارة إلى عظم تلك النار ، والوقود : هو الحطب الذي توقد به النار . [ 7 ] * ( إِذْ هُمْ ) * أي أولئك الأصحاب الكفار * ( عَلَيْها ) * أي على حوالي النار * ( قُعُودٌ ) * جمع قاعد ، أي كان الكفار قاعدين أطراف النار يشاهدون ما يفعل بالمؤمنين من رميهم فيها . [ 8 ] * ( وهُمْ ) * الملك الكافر وأصحابه * ( عَلى ما يَفْعَلُونَ ) * جلاوزتهم * ( بِالْمُؤْمِنِينَ ) * من إلقائهم في النار * ( شُهُودٌ ) * جمع شاهد ، أي حاضرون مشاهدون ، وهذا ذم لهم كيف رضوا وسمحت لهم أنفسهم بأن يشاهدوا هذا النحو من التعذيب البشع . [ 9 ] * ( وما نَقَمُوا مِنْهُمْ ) * أي ما كره الملك وأصحابه من المؤمنين * ( إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّه ) * ويتركوا دين الملك الباطل * ( الْعَزِيزِ ) * الغالب في سلطانه * ( الْحَمِيدِ ) * المجرد في أفعاله ، إشارة إلى أن الغلب كان للمؤمنين ،
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ص 413 .
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 650 | السيد محمد الحسيني الشيرازي