تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
ثُمَّ أَماتَه فَأَقْبَرَه ( 22 ) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَه ( 23 ) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَه ( 24 ) فَلْيَنْظُرِ الإِنْسانُ إِلى طَعامِه ( 25 ) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ( 26 ) ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ( 27 ) فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ( 28 ) وعِنَباً وقَضْباً ( 29 )
شرح
[ 22 ] * ( ثُمَّ ) * بعد أن انتهى أمده في الحياة * ( أَماتَه ) * بأن قبض روحه * ( فَأَقْبَرَه ) * أي أدخله القبر ، وهو المحل الذي يشتمل على جسمه بعد الموت ، وإن كان البحر أو نحوه ، أو من باب الغلبة . [ 23 ] * ( ثُمَّ إِذا شاءَ ) * وأراد سبحانه قيام القيامة * ( أَنْشَرَه ) * أي بعثه حيا سويا . [ 24 ] فهل تراه تهيأ للنشور واستعد لذلك اليوم العظيم بالإيمان والعمل الصالح ؟ * ( كَلَّا ) * إنه في غفلة وسبات و * ( لَمَّا يَقْضِ ) * أي لم يأت بعد ب‍ * ( ما أَمَرَه ) * اللَّه سبحانه من الإيمان والعمل الصالح . [ 25 ] ثم يأتي السياق لتذكير الإنسان بجملة من الآيات الكونية تدليلا على وجوده سبحانه بالآيات الآفاقية بعد أن ذكره الآيات الأنفسية * ( فَلْيَنْظُرِ الإِنْسانُ إِلى طَعامِه ) * الذي يأكله ، ليتذكر أصل الخلقة ، ومن خلقها ، ليرعوي عن غيّه وضلاله . [ 26 ] * ( أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ ) * المطر من السماء * ( صَبًّا ) * أي إنزالا . [ 27 ] * ( ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ ) * بإخراج النبات منها * ( شَقًّا ) * حتى أن النبات الضعيف خرج من الأرض الصلبة . [ 28 ] * ( فَأَنْبَتْنا فِيها ) * أي في الأرض * ( حَبًّا ) * أي جنس الحبوب من الحنطة والشعير وأمثالهما . [ 29 ] * ( و ) * أنبتنا فيها * ( عِنَباً ) * خص بالذكر لكثرته ولذته وعظم فائدته * ( وقَضْباً ) * وهو القت الرطب الذي يقضب ويقطع مرة بعد أخرى لعلف الدواب .