تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
ثم جاء جماعة من الوهابيين فأخذوا يلحسون قصاع الأمويين في نسبة هذه السبة إلى الرسول ، بتزويقات وزخارف من القول ، وقد صار ذلك حرابا في أيدي الصليبيين في الهجوم على الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم حتى أن بعض كراريسهم كتبت : أيهما خير المسيح أو محمد ، فإن الأول كان يبرئ الأعمى - بنص كتابكم ( وأُبْرِئُ الأَكْمَه والأَبْرَصَ ) « 1 » والثاني كان يعبس ويتولى إذا جاءه الأعمى بنص كتابكم ؟ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 )
شرح
[ 1 ] * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ابتداء باسم الإله الذي له ما في السماوات والأرض ، فهو أحق بالابتداء باسمه من غيره ، إذ هو المبدأ الذي بيده كل شيء ، الرحمن الرحيم الذي يرحم العباد ، ويتفضل عليهم بما يكمل نقصهم .
هامش
( 1 ) آل عمران : 50 .