تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
إِنَّه لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 41 ) وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ ( 42 ) ولا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 43 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 44 ) ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ ( 45 ) لأَخَذْنا مِنْه بِالْيَمِينِ ( 46 )
شرح
[ 41 ] ثم بين متعلق الحلف بقوله : * ( إِنَّه ) * أي إن القرآن * ( لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) * عند اللَّه سبحانه ، فهو من قبله ، إذ الرسول لا يقول إلَّا من عنده سبحانه . [ 42 ] * ( وما هُوَ ) * أي ليس القرآن * ( بِقَوْلِ شاعِرٍ ) * فقد كانوا يقولون : إن محمدا شاعر والقرآن شعر * ( قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ ) * أي قليل إيمانكم ، أو يؤمن منكم بالرسول أشخاص قليلون ، وهذا للاستنكار والتقريع ، أي لم تكونون هكذا ؟ [ 43 ] * ( ولا ) * القرآن * ( بِقَوْلِ كاهِنٍ ) * فقد كان بعضهم يقول : إن الرسول كاهن ، وأن القرآن كهانة ، والكاهن من له اتصال بالشياطين فيأتون إليه بأخبار ملفقة مسجعة باطلها أكثر من حقّها * ( قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ) * فلا تتذكرون الحق المودوع في فطرتكم إلَّا قليلا ، أو قليل منكم يتذكرون الحق . [ 44 ] إنه * ( تَنْزِيلٌ ) * أي منزل * ( مِنْ ) * عند * ( رَبِّ الْعالَمِينَ ) * على الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . [ 45 ] * ( ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا ) * أي افترى الرسول علينا * ( بَعْضَ الأَقاوِيلِ ) * المكذوبة ، والتقوّل اختلاق القول ونسبته إلى من ليس منه . [ 46 ] * ( لأَخَذْنا مِنْه ) * أي من الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم * ( بِالْيَمِينِ ) * أي بيمينه بأن