تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِه وعَلَيْه تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 30 ) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 31 )
شرح
[ 30 ] * ( قُلْ ) * يا رسول اللَّه لهؤلاء الكفار * ( هُوَ الرَّحْمنُ ) * الذي ندعو إليه * ( آمَنَّا بِه ) * وصدقنا وجوده وصفاته وأوامره ووعوده * ( وعَلَيْه تَوَكَّلْنا ) * في أمورنا وفوضنا إليه حوائجنا * ( فَسَتَعْلَمُونَ ) * أيها الكفار في يوم القيامة * ( مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ ) * وانحراف * ( مُبِينٍ ) * واضح ؟ هل نحن أم أنتم ؟ [ 31 ] * ( قُلْ ) * يا رسول اللَّه لهؤلاء الكفار ، وكيف تكفرون باللَّه ، والحال أن « ماءكم » الذي به حياتكم تحت أمره وتصرفه حتى لو شاء قطعه عنكم لهلكتم عطشا ؟ * ( أَرَأَيْتُمْ ) * أي أخبروني * ( إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً ) * أي غائرا في الأرض بحيث لا تتمكنون من إخراجه * ( فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ) * ؟ أي ظاهر للعيون ، أو بمعنى جار سهل التناول ؟ فهل هناك أحد غير اللَّه يأتيكم بالماء ؟ وإذ لا أحد إلا اللَّه لذلك فكيف تعرضون عنه وتكفرون به .
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 477 | السيد محمد الحسيني الشيرازي