تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 30 ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِه ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ( 31 ) وأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ ( 32 ) وإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ والسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ
شرح
القلب * ( بِالْحَقِّ ) * فلا يبين الباطل * ( إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ) * أي نكتب ، والاستنساخ هو الأمر بالنسخ ، أي نأمر الكتبة بنسخ أعمالكم * ( ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * في دار الدنيا . [ 31 ] * ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا ) * بما يجب الإيمان به * ( وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) * أي الأعمال الصالحات * ( فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِه ) * أي جنته وثوابه وفضله * ( ذلِكَ ) * الإدخال في الرحمة * ( هُوَ الْفَوْزُ ) * أي الفلاح * ( الْمُبِينُ ) * الظاهر . [ 32 ] * ( وأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ) * فيقال لهم * ( أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ ) * يقرؤها عليكم الأنبياء والمرشدون * ( فَاسْتَكْبَرْتُمْ ) * أي تعاظمتم عن قبول الحق * ( وكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ ) * تعملون بالإجرام ، كفرا وعصيانا ؟ وهذا سؤال توبيخ وتقريع . [ 33 ] * ( و ) * كنتم في دار الدنيا * ( إِذا قِيلَ ) * لكم * ( إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ ) * فالبعث كائن لا محالة * ( والسَّاعَةُ ) * أي القيامة * ( لا رَيْبَ فِيها ) * أي ليست محل الريب والشك * ( قُلْتُمْ ) * في جواب المؤمنين * ( ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ ) * أي لا نعلم ما هي ، تقولون ذلك على وجه الاستهزاء * ( إِنْ نَظُنُّ ) * أي ما