تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
فِيها هُمْ والْغاوُونَ ( 95 ) وجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ( 96 ) قالُوا وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ( 97 ) تَاللَّه إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 98 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 99 ) وما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ( 100 ) فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 101 )
شرح
* ( فِيها ) * أي في الجحيم * ( هُمْ ) * أي الآلهة * ( والْغاوُونَ ) * أي الكفار الضالون الذين كانوا يعبدونها ، أو المراد ب‍ « هم » هؤلاء عبدة الأصنام وسائر الغاوين كالطبيعيين ومن إليهم . [ 96 ] * ( و ) * كبكب فيها * ( جُنُودُ إِبْلِيسَ ) * من اتبعه من ولده وولد آدم وعصاة الجن * ( أَجْمَعُونَ ) * حتى لا يبقى منهم أحد خارج النار . [ 97 ] * ( قالُوا ) * أي قال هؤلاء الذين في النار * ( و ) * الحال أن * ( هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ) * يخاصم بعضهم بعضا . [ 98 ] * ( تَاللَّه ) * قسم بالله ، والتاء تأتي غالبا لأمر مستنكر أو غريب * ( إِنْ ) * أي إنه ، ف‍ « إن » مخففة حذف اسمها * ( كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) * أي واضح ظاهر . [ 99 ] * ( إِذْ نُسَوِّيكُمْ ) * الخطاب للأصنام ، والإتيان بضمير العاقل ، باعتبار جعلهم مخاطبين * ( بِرَبِّ الْعالَمِينَ ) * بمعنى إذ سويناكم بالله ، وجعلناكم عدلا له ، فعبدناكم من دونه ، وهكذا يتبرّأ المشركون هناك من الأصنام . [ 100 ] * ( وما أَضَلَّنا ) * عن طريق الحق ، إلى عبادتكم * ( إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ) * أي كبرائنا الذين أجرموا فأغرونا عن الحق . [ 101 ] ثم يتضرع المشركون إلى الناس كي ينقذوهم من العذاب قائلين في صورة استفهام واستعطاف * ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ) * يشفعون لنا كي