تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
يَسْتَعْجِلُونَ ( 177 ) فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ( 178 ) وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ( 179 ) وأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ( 180 ) سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 181 ) وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ( 182 )
شرح
يَسْتَعْجِلُونَ ) * ؟ أي كيف يطلب هؤلاء العذاب ؟ أما يخافون منه ؟ [ 178 ] وسيأتي يوم العذاب * ( فَإِذا نَزَلَ ) * العذاب * ( بِساحَتِهِمْ ) * أي بأفنية دورهم * ( فَساءَ ) * الصباح وقت ذاك * ( صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ) * بصيغة اسم المفعول ، أي صباح هؤلاء الذين أنذرهم الرسول ، فلم ينفعهم الإنذار . [ 179 ] * ( وتَوَلَّ عَنْهُمْ ) * أي أعرض يا رسول الله عن هؤلاء بعد أن دعوتهم ، فلم تنفعهم الدعوة * ( حَتَّى حِينٍ ) * يأتي الأمر بقتالهم . [ 180 ] * ( وأَبْصِرْ ) * أمرهم ناظرا إلى ما يصنعون فقط لتكون شاهدا عليهم * ( فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ) * إنما كرر للتأكيد ، أو لأن المراد بأحدهما عذاب الدنيا وبالآخر عذاب الآخرة . [ 181 ] وأخيرا نزّه الله سبحانه نفسه ، عما ينسب إليه من الصاحبة والولد والشريك ، وسائر الخرافات * ( سُبْحانَ رَبِّكَ ) * « سبحان » منصوب بفعل مقدّر ، أي أسبح ربك تسبيحا ، والمعنى أنزهه عما لا يليق به * ( رَبِّ الْعِزَّةِ ) * أي مالك العزة وخالقها ، ومن لوازم العزة المطلقة ، أن لا يكون له ولد وشريك ، وزوجة ليشاركوه العزة * ( عَمَّا يَصِفُونَ ) * هؤلاء ، أي يصفون الله به . [ 182 ] * ( وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ) * تحية عليهم منا ، أو سلامة وأمان لهم ، من