تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
حَيًّا ويَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ ( 71 ) أَولَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ ( 72 ) وذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ ومِنْها يَأْكُلُونَ ( 73 ) ولَهُمْ فِيها مَنافِعُ ومَشارِبُ
شرح
حَيًّا ) * في أنه يسمع ويعقل ، مقابل الإنسان الميت ، الذي لا ينفعه الإنذار ، وإنما شبّه بالميت ، لأنه والميت سواء ، في عدم الاجتناب عن الشيء المخوف * ( ويَحِقَّ الْقَوْلُ ) * أي يثبت القول بالعذاب * ( عَلَى الْكافِرِينَ ) * بأن يتم عليهم الحجة ، ففائدة القرآن ، هداية العقلاء ، وإتمام الحجة على الكفار . [ 72 ] * ( أَولَمْ يَرَوْا ) * أي هؤلاء الكفار المنكرون لله تعالى * ( أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ ) * أي لمنافعهم * ( مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا ) * كناية عن تفرده سبحانه بالخلق ، والنسبة إلى « اليد » للتشبيه بالمحسوس تأكيدا لعدم الاشتراك في خلقها * ( أَنْعاماً ) * جمع نعم ، وهي الإبل والبقر والغنم * ( فَهُمْ لَها مالِكُونَ ) * فهم أنها ملكوها ، بفضلنا وإحساننا ؟ فمن يا ترى خلق لهم هذه الأنعام غيرنا ؟ [ 73 ] * ( وذَلَّلْناها لَهُمْ ) * أي سخرناها لهم ، حتى صارت منقادة ذليلة تطيعهم ، فلو كانت الأنعام ، كسائر السباع ، أو الحشرات - حتى مثل الفأر - فمن يا ترى كان يمكنه تسخيرها وتذليلها ؟ * ( فَمِنْها رَكُوبُهُمْ ) * أي من تلك الأنعام لفائدة الركوب كالإبل * ( ومِنْها يَأْكُلُونَ ) * أي ومنها لفائدة الأكل ، كالبقر والغنم . [ 74 ] * ( ولَهُمْ ) * للبشر * ( فِيها ) * في تلك الأنعام * ( مَنافِعُ ) * كلبس أصوافها وأوبارها ، وإشعال فضلاتها ، وما أشبه ذلك * ( ومَشارِبُ ) * جمع