اللَّه أَكْبَرُ واللَّه يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ ( 46 )
شرح
اللَّه ) * بأن يكون الإنسان متذكر لله سبحانه دائم الأوقات ، حتى لا يصدر منه عصيان إطلاقا ، لخوفه منه تعالى * ( أَكْبَرُ ) * من الصلاة ، لأن الصلاة من إحدى مصاديق الذكر ولوازمه * ( واللَّه يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ ) * أيها البشر ، فاعملوا الطاعات ، ولا تعملوا المعاصي ، فإنكم تحت اطلاعه وعلمه ، لا يفوته شيء من أعمالكم ، ولعل المراد بهذه الآية ، إعلام النبي ، بأنه يستمر في عمله ودعوته ، فلا يهتم بما يفعله المشركون والعصاة ، إنه مأمور بالسير فمن شاء تبعه ، ومن لم يشأ بقي في كفره وضلاله .