تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
23 سورة المؤمنون مكية / آياتها ( 119 ) سميت هذه السورة ب‍ « المؤمنون » لافتتاحها بهذا اللفظ ، وذكر أوصاف المؤمنين فيها ، « المؤمنون » علم للسورة ، ولذا يغير إعرابها إضافة « السورة » إليها ، وهي كسائر السور المكية ، تعالج العقيدة وشؤون التوحيد وما إليه ، ولما أن ختم الله سبحانه سورة « الحج » بأمر المؤمنين بأفعال الخير افتتح هذه السورة بصفات المؤمنين الكاملين في الإيمان ، فقال سبحانه : بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 )
شرح
[ 1 ] * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * استعانة باسم الله ، وابتداء بذكره الكريم ، ليكون فاتحة خير وتعليما للمسلمين ، كيف يبتدئون في أعمالهم ، وقد وصف بالرحم مكررا ، لأن الإنسان مجموعة عجز وضعف وانهيار ، وكل نقص ، وضعف فيه يحتاج إلى الرحم ، ليسده ويلمه ويرأبه .
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 633 | السيد محمد الحسيني الشيرازي