21 سورة الأنبياء
مكية / آياتها ( 113 )
سميت السورة بهذا الاسم لاشتمالها على ذكر الأنبياء عليهم السّلام وقصصهم ، وهذه السورة كسائر السور المكية تعالج قضايا العقيدة ، الألوهية ، والرسالة ، والمعاد وحيث ختمت سورة « طه » بالوعيد ، فتحت هذه السورة بذكر القيامة التي هي محل الثواب والعذاب .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 )
شرح
[ 1 ] * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * أستعين باسم الله ليكون الله معينا ، وإنما الإتيان بالاسم ، دون « بالله » لإفادة سمو المسمى حتى كأنه أرفع من أن يستعان به ، كما في الدعاء « لاذ الفقراء بجنابك » والجناب هو العتبة ، لإيهام أن الله سبحانه أسمى من أن يلوذ بذاته الفقراء ، وهو الرحمن الرحيم الذي يترحم على عباده بالفضل عليهم ، فهو يعين بفضله من استعان به .