تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
عَلَيْهِمُ الأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّه لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما ومَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 108 ) ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ واتَّقُوا اللَّه واسْمَعُوا واللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 109 )
شرح
عَلَيْهِمُ ) * أي من أولياء الميت الذين استحقت عليهما الوصية ، وكان المال لهم * ( الأَوْلَيانِ ) * تثنية « أولى » ، بدل من قوله « آخران » أي يقوم شاهدان كل واحد منهما أولى بالميت ، أي من أقربائه وذي ولايته ، وهذان ينقضان شهادة الوصيين الكاذبين غير المسلمين * ( فَيُقْسِمانِ ) * أي وليا الميت * ( بِاللَّه لَشَهادَتُنا ) * نحن أولياء الميت - في تكذيب الوصيين - * ( أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما ) * أي من شهادة الوصيين الكاذبين ، وكلمة « أحق » جرّدت من معنى التفضيل - كما سبق - * ( ومَا اعْتَدَيْنا ) * أي ما تجاوزنا الحق بل نطلب مال الميت * ( إِنَّا إِذاً ) * لو اعتدينا كنا * ( لَمِنَ الظَّالِمِينَ ) * لنفوسنا حيث قسمنا كذبا ، وإذا حلف وليّا الميت كذلك نقض حلف الوصيّين ، وأخذ المال منهما وأعطي إلى ولي الميت . [ 109 ] * ( ذلِكَ ) * الذي تقدم من كيفية إحلاف الوصيين بعد الصلاة * ( أَدْنى ) * أي أقرب * ( أَنْ يَأْتُوا ) * أي يأتي الوصيان * ( بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها ) * فإن اليمين رادعة لكثير من الناس عن الكذب * ( أَوْ يَخافُوا ) * إذا علموا بأنهم إن حلفوا كاذبين * ( أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ ) * إلى أولياء الميت فيحلفان على كذبهما ويكون الحق لهما دون الوصيين * ( بَعْدَ أَيْمانِهِمْ ) * فيجمعون بين فضيحة الكذب والسرقة ، وفضيحة الحلف الكاذب * ( واتَّقُوا اللَّه ) * فلا تحلفوا به كذبا * ( واسْمَعُوا ) * هذه الموعظة * ( واللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ) * الذين