تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
قالَ كَذلِكَ اللَّه يَفْعَلُ ما يَشاءُ ( 41 ) قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً واذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ والإِبْكارِ ( 42 ) وإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّه اصْطَفاكِ وطَهَّرَكِ
شرح
ليس لها قابلية الولادة * ( قالَ ) * الملك في جوابه * ( كَذلِكَ ) * أي كالحال الذي أنتما عليه من الكبر والعقر * ( اللَّه يَفْعَلُ ما يَشاءُ ) * فإنه قادر على كل شيء . [ 42 ] * ( قالَ ) * زكريا عليه السّلام * ( رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ) * أي علامة أعرف بها وقت الحمل لأزيد شكرا وسرورا أو علامة أعرف بها استجابة دعائي ليطمئن قلبي وأجده محسوسا ملموسا بعد ما وجدته سماعا بالبشارة * ( قالَ ) * الملك ، أو اللَّه سبحانه بخلق الصوت في الفضاء * ( آيَتُكَ ) * أي الدليل على ذلك * ( أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ) * أي لا تقدر على التكلم معهم كلما توجهت إليهم بالكلام يعقد لسانك * ( ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً ) * بالإشارة باليد والرأس * ( واذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً ) * فإن لسانك لا ينعقد عن الذكر والتسبيح للَّه سبحانه * ( وسَبِّحْ ) * أي نزه الباري تعالى * ( بِالْعَشِيِّ ) * آخر النهار * ( والإِبْكارِ ) * أول النهار ، من أبكر فهو اسم مفرد لا جمع . [ 43 ] ثم رجع السياق إلى بقية قصة مريم عليها السّلام حيث كانت قصة زكريا عليه السّلام توسطت في الموضوع لمناسبة * ( و ) * اذكر يا رسول اللَّه * ( إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّه اصْطَفاكِ ) * اختارك لعبادته وإطاعته وأن تكوني وعاء لنبيه * ( وطَهَّرَكِ ) * من الآثام والذنوب والأدناس