تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
ألم ( 2 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيه هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وما أُنْزِلَ مِنْ
شرح
[ 2 ] * ( ألم ) * أي من جنس هذه الحروف المقطعة : « أ » ، « ل » ، « م » . [ 3 ] * ( ذلِكَ الْكِتابُ ) * والإشارة بالبعيد ، للإشارة إلى كون القرآن سامي المقام ، عالي المنزلة * ( لا رَيْبَ فِيه ) * أي ليس محلَّا للريب ، وإن ارتاب فيه الكفار ، كما أن النهار لا ريب فيه ، وإن ارتاب فيه السوفسطائيون ، و « لا رَيْبَ فِيه » صفة للكتاب * ( هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) * صفة بعد صفة ، أي أن هذا القرآن هداية لمن اتقى ، وخاف من التردي ، فإنه هو الذي يهتدي بالقرآن ، وإن كان القرآن صالحا ، لأن يهدي الكل . [ 4 ] * ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ) * صفة للمتقين ، والمراد بالإيمان الاعتقاد به ، والغيب هو الذي غاب عن الحواس الظاهرة ، أي ما وراء الطبيعة ، فالروح غيب ، وأحوال القبر غيب ، واللَّه سبحانه غيب ، وهكذا * ( ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ ) * إقامة الصلاة ، الإتيان بها دائما على الوجه المأمور بها ، ولذا تدل على معنى أرفع ، من معنى « صل » * ( ومِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) * والرزق أعم من المأكول ، والملبوس ، والمسكون ، والعلم والصحة ، وغيرها ، وإنفاق كل شيء بحسبه . [ 5 ] * ( والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ) * من الوحي والقرآن * ( وما أُنْزِلَ مِنْ