صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ ( 7 )
فإن الإنسان في كل آن يحتاج إلى من يرشده ويهديه ، وإن كان مهديا ، وحيث لم يذكر متعلق الصراط المستقيم ، دلّ على العموم ، فالمسلم يطلب منه سبحانه أن يهديه الصراط المستقيم ، في العقيدة ، والعمل ، والقول ، والرأي ، وغيرها .
[ 7 ] * ( صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) * إنه تفسير ل : « الصراط المستقيم » أي إن الصراط المستقيم هو صراط الذين أنعمت عليهم ، بهدايتهم من النبيين والأئمة عليهم السّلام والصالحين * ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) * فإن من أنعم اللَّه عليه بالهداية ، لا يكون مغضوبا عليه * ( ولَا الضَّالِّينَ ) * أي الضال المنحرف عن الطريق ، والضال يمكن أن يكون مغضوبا عليه إذا كان عن تقصير ، ويمكن أن يكون غير مغضوب عليه إذا كان عن قصور ، والمسلم يطلب من اللَّه تعالى أن لا يكون من هؤلاء ولا هؤلاء .
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 101
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص١٠١