تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
فأهل مدينتي كلهم يعلمون أنك امرأة فاضلة . 12 صحيح أنني قريب ولي ، ولكن هناك من هو ولي أقرب مني . 13 نامي الليلة ، وفي الصباح إن قام ذلك القريب الأولى بحق الولي وتزوجك ، فحسنا يفعل . وإن أبى قضاء واجب الولي ، فأقسم بالرب الحي أن أتزوجك ، فارقدي الآن إلى الصباح . بوعز يزود راعوث بالشعير 14 فنامت عند قدميه حتى الصباح ، ثم نهضت مبكرة جدا في وقت لا يتمكن المرء فيه من تمييز صاحبه ، وقال لها : لا تخبري أحدا أنك جئت إلى البيدر . 15 ثم قال لها أيضا : هاتي الرداء الذي عليك وامسكيه ففعلت ، فكال لها ستة أكيال من الشعير ( نحو ستة وثلاثين لترا ) وحملها إياها ، ثم دخلت إلى المدينة . 16 فأقبلت على حماتها ، فسألتها : ماذا حدث يا ابنتي ؟ فقصت عليها كل ما صنعه الرجل لها . 17 وقالت : وقد أعطاني ستة أكيال من الشعير قائلا : لا ترجعي فارغة اليدين إلى حماتك . 18 فقالت لها نعمي : انتظري يا بنتي ريثما نتبين نتيجة الأمر ، لأن الرجل لن يقر له قرار حتى ينهي الأمر كله اليوم . المساومة على شراء أملاك نعمي 4 1 فانطلق بوعز إلى ساحة بوابة المدينة وجلس هناك . فلم يلبث أن مر القريب الولي الذي تحدث عنه بوعز ، فقال له : تعال هنا يا صديقي واجلس . فمال إليه وجلس . 2 واستدعى بوعز عشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم : اجلسوا معنا هنا . فجلسوا . 3 ثم التفت إلى الولي الأقرب وقال : إن نعمي التي رجعت من بلاد موآب مزمعة على بيع قطعة الحقل التي لقريبنا أليمالك . 4 فرأيت أن أطلعك على الأمر قائلا : اشتر الحقل أمام الجالسين ، وبحضور شيوخ قومي . فإن رغبت ففكه وإن لم ترغب فقل لي ، فأنا أولى بالشراء من بعدك . فأجابه الرجل : إني