تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
أشتريه . 5 فقال بوعز : يوم تشتري الحقل من نعمي ، فواجبك يقتضي أن تتزوج راعوث الموآبية لتحيي اسم الميت على ميراثه . 6 فأجابه الولي الأقرب : لا يمكنني أن أشتري الحقل لئلا أفسد ميراثي ، فاشتر أنت الحقل عوضا عني لأنني لا أستطيع فكاكه . بوعز يشتري الأملاك ويتزوج راعوث 7 وكانت العادة سابقا في إسرائيل بشأن الفكاك والمبادلة لأجل إثبات حق الأمر ، أن يخلع الرجل نعله ويعطيه للشاري ، لإضفاء صفة الشرعية على عقد البيع أو المبادلة . 8 واستطرد الولي الأقرب قائلا لبوعز : اشتر لنفسك وخلع نعله . 9 فقال بوعز للشيوخ وللجمع الماثل حوله : أنتم شهود اليوم أني اشتريت كل ما لأليمالك وما لابنيه كليون ومحلون من يد نعمي . 10 وكذلك راعوث الموآبية امرأة محلون قد اشتريتها لي زوجة ، لأحيي اسم الميت على ميراثه ، فلا ينقرض اسمه من بين إخوته ومن سجل المدينة . وأنتم شهود على ذلك اليوم . 11 فقال الجمع الماثل عند بوابة المدينة والشيوخ أيضا : نحن شهود . فليجعل الرب المرأة الداخلة إلى بيتك نظير راحيل وليئة اللتين بنتا بيت يعقوب . فليتسع نفوذك في أفراتة ، وليذع اسمك في بيت لحم . 12 وليكن نسلك الذي يعطيك إياه الرب من هذه المرأة كنسل فارص الذي أنجبته ثامار ليهوذا . 13 فتزوج بوعز من راعوث وعاشرها فحملت منه وأنجبت ابنا . 14 فقالت النساء لنعمي : ليكن الرب مباركا الذي لم يحرمك اليوم وليا ، وليذع اسمه في إسرائيل ، 15 لأن كنتك التي أحبتك هي أكثر خيرا لك من سبعة أبناء ، وقد ولدته ليكون سببا في إحياء نفسك ورعايتك في شيخوختك . 16 فأخذت نعمي الولد في حضنها ، وقامت على تربيته . 17 وقالت جاراتها : قد ولد ابن لنعمي . ودعونه عوبيد ، وهو أبو يسى أبي الملك داود .