تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
تقلبات الحياة الإنسانية إنما يسبغ عليهم نعمة لكي يدركوا معنى الاتكال على الله ويجتازوا في بوتقة المحن إلى أن يبلغوا ميناء الأمان برعاية الله وإرشاده . ففي خضم المحن والحروب وقيام ملوك وسقوط آخرين ، في أثناء السلام والطمأنينة والخير ، يظل الله قابضا على زمام التاريخ يوجه الأحداث الإنسانية لصالح الذين يتكلون عليه فيجدون راحة وشجاعة لتحمل عوادي الدهر . تضرعات حنة 1 1 كان رجل أفرايمي اسمه ألقانة بن يروحام بن أليهو بن توحو بن صوف ، يقيم في رامتايم صوفيم من جبل أفرايم . 2 وكان متزوجا من امرأتين هما حنة وفننة . وكان لفننة أولاد ، أما حنة فكانت عاقرا . 3 وكان من عادة ألقانة أن يذهب من مدينته مع عائلته في كل عام ليسجد ويقدم ذبائح للرب القدير في شيلوه ، وكان حفني وفينحاس ابنا عالي هما كاهنا الرب في ذلك الوقت . 4 وحين يأزف وقت تقديم الذبيحة كان ألقانة يعطي فننة امرأته وجميع أبنائها وبناتها نصيبا واحدا لكل منهم . 5 أما حنة فكان يعطيها نصيب اثنين لأنه كان يحبها . غير أن الرب جعلها عاقرا . 6 فكانت ضرتها ، حبا في إغاظتها ، تعيرها لأن الرب جعلها عاقرا . 7 وثابرت على إثارة غيظها سنة بعد سنة كلما ذهبت إلى بيت الرب . فبكت حنة وامتنعت عن الأكل . 8 فسألها ألقانة زوجها : يا حنة ، لماذا تبكين ؟ ولماذا تمتنعين عن الأكل ؟ ولماذا يكتئب قلبك ؟ ألست أنا خيرا لك من عشرة بنين ؟