ذهبت أذهب ، وحيثما مكثت أمكث . شعبك شعبي ، وإلهك إلهي . 17 حيثما مت
أموت وأدفن . وليعاقبني الرب أشد عقاب إن تخليت عنك ، ولن يفرقني عنك
سوى الموت . 18 فلما رأت أنها مصرة على الذهاب معها ، كفت عن محاولة
إقناعها بالرجوع . 19 وتابعتا سيرهما حتى دخلتا بيت لحم ، وما إن بلغتا المدينة
حتى أثار رجوعهما أهلها وتساءلوا : أهذه هي نعمي ؟ 20 فقالت لهم : لا
تدعوني نعمي بل مرة ، لأن الله القدير قد مرر حياتي . 21 لقد خرجت ممتلئة
وأرجعني الرب فارغة اليدين . فلماذا تدعونني نعمي والرب قد أذلني والقدير قد
فجعني ؟ 22 وهكذا رجعت نعمي وكنتها راعوث الموآبية من بلاد موآب ، فكان
وصولهما إلى بيت لحم في مستهل موسم حصاد الشعير .
راعوث تلتقط السنابل في الحقل 2
1 وكان لنعمي قريب واسع الثراء والنفوذ ، من عشيرة أليمالك زوجها ، اسمه بوعز .
2 فقالت راعوث الموآبية لنعمي : دعيني أذهب إلى الحقل وألتقط السنابل
المتخلفة عن أي واحد أحظى برضاه . فأجابتها : اذهبي يا بنتي 3 فمضت إلى
حقل وشرعت تلتقط السنابل وراء الحصادين .
بوعز يأمر حاصديه بالإحسان إلى راعوث
4 واتفق أن قطعة الحقل التي راحت راعوث تلتقط منها السنابل ، كانت ملكا
لبوعز من عشيرة أليمالك . 5 وجاء بوعز من بيت لحم وقال للحصادين : الرب
معكم . فأجابوه يباركك الرب . 6 فسأل بوعز غلامه المشرف على
الحصادين : من هذه الفتاة ؟ فأجابه : هي فتاة موآبية ، رجعت مع نعمي من
بلاد موآب . 7 وطلبت قائلة : دعوني ألتقط وأجمع السنابل المتساقطة بين الحزم
وراء الحصادين ، وقد ظلت تلتقط من الصباح إلى الآن ، لم تسترح في الظل إلا
قليلا .
التوراة والإنجيل — صفحة 462
مساهمون: موقع arabicbible
ص٤٦٢