تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
الأحياء والأموات . ثم استطردت : إن الرجل قريب لنا ، وهو من أوليائنا . 21 فقالت راعوث الموآبية : لقد طلب مني أن ألازم عماله حتى يستوفوا حصاده . 22 فقالت نعمي لراعوث كنتها : خير لك أن تلازمي فتياته لئلا يقع بك أذى لو عملت في حقل آخر . 23 فلازمت راعوث فتيات بوعز اللاقطات السنابل ، حتى تم حصاد الشعير والحنطة أيضا وأقامت مع حماتها . نعمي تسعى في زواج راعوث 3 1 وذات يوم قالت نعمي لكنتها راعوث : هل أحاول أن أجد لك زوجا يرعاك فتنعمي بالخير ؟ 2 أليس بوعز الذي عملت مع فتياته قريبا لنا ؟ ها هو يذري بيدر الشعير الليلة ، 3 فاغتسلي وتطيبي وارتدي أجمل ثيابك واذهبي إلى البيدر ، ولا تدعي الرجل يكتشف وجودك حتى يفرغ من الأكل والشرب . 4 وعندما يضطجع عايني موضع اضطجاعه ، ثم ادخلي إليه وارفعي الغطاء عند قدميه وارقدي هناك ، وهو يطلعك عما تفعلين . 5 فأجابتها : سأفعل كل ما تقولين . راعوث تقوم بزيارة بوعز 6 وتوجهت راعوث إلى البيدر ونفذت ما أشارت به عليها حماتها . 7 فبعد أن أكل بوعز وشرب وطابت نفسه ومضى ليرقد عند الطرف القصي من كومة الشعير ، تسللت راعوث ورفعت الغطاء عند قدميه ونامت . 8 وعند منتصف الليل تقلب الرجل في نومه مضطربا ، ثم استيقظ والتفت حوله وإذا به يجد امرأة راقدة عند قدميه ، 9 فتساءل : من أنت ؟ فأجابت : أنا راعوث أمتك ، فابسط هدب ثوبك على أمتك لأنك قريب وولي . 10 فقال : ليباركك الرب يا بنتي لأن ما أظهرته من إحسان الآن هو أعظم مما أظهرته سابقا ، فأنت لم تتهافتي على الشبان ، فقراء كانوا أو أغنياء . 11 والآن لا تخافي يا ابنتي ، سأفعل كل ما تطلبين ،