تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
لئلا تهلكوا وتجعلوا مخيم إسرائيل محرما وتسببوا له الكوارث . 19 أما كل غنائم الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد ، فتخصص للرب وتحفظ في خزانته . 20 فهتف الشعب ، ونفخ الكهنة في الأبواق . وكان هتاف الشعب لدى سماعهم صوت نفخ الأبواق عظيما ، فانهار السور في موضعه . فاندفع الشعب نحو المدينة كل إلى وجهته ، واستولوا عليها . 21 ودمروا المدينة وقضوا بحد السيف على كل من فيها من رجال ونساء وأطفال وشيوخ حتى البقر والغنم والحمير . إنقاذ راحاب وأقربائها 22 وقال يشوع للرجلين اللذين ذهبا لاستكشاف المدينة : ادخلا بيت المرأة الزانية وأخرجاها مع كل ما لها من هناك كما حلفتما لها . 23 فمضى الجاسوسان إلى بيت راحاب ، فأخرجاها هي وأباها وأمها وإخوتها وكل ما لها ، وأقرباءها ، وذهبا بهم إلى مكان آمن خارج مخيم إسرائيل . 24 ثم أحرق الإسرائيليون المدينة بالنار بكل ما فيها . أما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد فقد حفظوها في خزانة بيت الرب . 25 واستحيا يشوع راحاب الزانية وبيت أبيها وكل ما لها ، فأقامت في وسط شعب إسرائيل ( وكذلك ذريتها ) إلى هذا اليوم ، لأنها خبأت الجاسوسين اللذين أرسلهما يشوع لكي يستطلعا أحوال أريحا . 26 في ذلك الوقت أنذر يشوع الشعب قائلا : ملعون أمام الرب كل من يحاول أن يعيد بناء مدينة أريحا ، فإن بكره يموت وهو يضع أساساتها ، وصغيره يهلك وهو يقيم بواباتها . 27 وكان الرب مع يشوع فشاع صيته في كل الأرض . الهزيمة أمام مدينة عاي 7 1 ولكن الإسرائيليين ارتكبوا خيانة ، إذ أخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا مما هو مخصص للرب ، فاحتدم غضب الرب على بني إسرائيل . 2 وبعث يشوع بعض رجاله من أريحا إلى عاي الواقعة شرقي بيت إيل بقرب بيت