تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
آون ، وأمرهم أن يتجسسوا الأرض . فذهبوا 3 ثم رجعوا إلى يشوع قائلين له : إن أهل عاي قليلو العدد ، فلا توجه كل الجيش إلى هناك ، بل أرسل نحو ألفي رجل أو ثلاثة آلاف رجل فقط . 4 فصعد من الشعب نحو ثلاثة آلاف رجل ، إلا أنهم هزموا أمام أهل عاي ، 5 وقتل منهم أهل عاي نحو ستة وثلاثين رجلا ، وتعقبوهم من أمام بوابة المدينة حتى شباريم وكسروهم عند المنحدر . فدب الرعب في قلوب بني إسرائيل . 6 فمزق يشوع ثيابه وأكب على وجهه إلى الأرض أمام تابوت الرب إلى المساء ، هو وشيوخ إسرائيل ، وأهالوا التراب على رؤوسهم . 7 وقال يشوع : آه يا سيد الرب ، لماذا جعلت هذا الشعب يجتاز نهر الأردن لكي تدفعنا إلى يد الأموريين حتى يبيدونا ؟ ليتنا كنا قنعنا وأقمنا شرقي نهر الأردن . 8 آه يا سيد ، ماذا أقول الآن بعد أن ولى الإسرائيليون الأدبار أمام أعدائهم . 9 إذ يبلغ هذا الخبر مسامع الكنعانيين وسائر سكان الأرض ، فيتألبون علينا ويزيلوننا من الوجود ! وماذا تصنع لاسمك العظيم ؟ الرب يخاطب يشوع 10 فقال الرب ليشوع : قم ، لماذا أنت ساقط على وجهك ؟ 11 لقد ارتكب إسرائيل خطيئة ، بل تعدوا على عهدي الذي أمرتهم به ، بل أخذوا مما حرمته عليهم وسرقوا وأنكروا ، بل خبأوا في أمتعتهم . 12 لهذا عجز بنو إسرائيل عن الثبات أمام أعدائهم ، فولوا أمامهم الأدبار ، لأنهم هالكون إذ لن أعود أكون معكم ما لم تستأصلوا الحرام من وسطكم ، 13 قم ، واطلب من الشعب أن يتقدسوا ليوم غد ، لأنه هكذا قال الرب إله إسرائيل : في وسطك حرام يا إسرائيل ، ولن تتمكنوا من هزيمة أعدائكم حتى تستأصلوا الحرام من بينكم . 14 فلتتقدم أسباطكم في يوم غد ، سبط تلو سبط ، والسبط الذي يشير إليه الرب يمثل بعشائره والعشيرة التي يعينها الرب تتقدم ببيوتها ، والبيت الذي يحدده الرب يتقدم برجاله . 15 والذي