تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وخيموا في الجلجال شرقي أريحا . 20 ونصب يشوع الاثني عشر حجرا التي حملوها من نهر الأردن في الجلجال . 21 وقال لبني إسرائيل : إذا سأل بنوكم آباءهم في الأجيال المقبلة : ما هذه الحجارة ؟ 22 يجيبونهم : إن الإسرائيليين قد عبروا نهر الأردن فوق أرض يابسة . 23 لأن الرب إلهكم شق مياه الأردن أمامكم ، فعبرتم النهر فوق أرض يابسة ، كما فعل الرب إلهكم بالبحر الأحمر الذي شقه أمامنا حتى عبرنا . 24 حتى تدرك جميع الشعوب أن يد الرب قوية ، فتتقوا الرب إلهكم إلى الأبد . رعب الأمم غربي الأردن 5 1 وعندما سمع جميع ملوك الأموريين المقيمين في غربي نهر الأردن ، وجميع ملوك الكنعانيين المستوطنين على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ، أن الرب قد جفف نهر الأردن أمام بني إسرائيل حتى عبروه ، خارت قلوبهم وتلاشت قواهم هلعا منهم . ختن ذكور الأمة 2 وقال الرب آنئذ ليشوع : اصنع لك سكاكين من حجر الصوان واختن ذكور إسرائيل ثانية . 3 فصنع سكاكين من حجر صوان وختن ذكور إسرائيل في تل القلف . 4 أما ما دعا يشوع لختن ذكور الإسرائيليين ، فهو موت جميع الذكور الخارجين من مصر من رجال القتال في الصحراء في الطريق ، بعد خروجهم من مصر . 5 وكان جميع هؤلاء الخارجين مختونين ، وأما الذكور المولودون في الصحراء في أثناء الرحلة من مصر فلم يختتنوا ، 6 إذ ظل بنو إسرائيل تائهين في الصحراء أربعين سنة ، حتى هلك جميع من كان في سن الجندية من الخارجين من مصر ، الذين عصوا أمر الرب الذي أقسم أن يحرمهم من رؤية الأرض التي تفيض لبنا وعسلا التي حلف لآبائهم أن يهبها لهم . 7 لذلك أحل أبناءهم محلهم ،