تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وهم الذين ختنهم يشوع لأنهم كانوا قلفا ، إذ لم يختتنوا في الطريق . 8 وبعد أن تم ختان جميع الشعب مكثوا في أماكنهم في المخيم حتى برئت جراحهم . 9 وقال الرب ليشوع : اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر ، فدعي اسم ذلك الموضع الجلجال ( ومعناه متدحرج ) إلى هذا اليوم . الاحتفال بالفصح 10 وفيما كان الإسرائيليون مخيمين في الجلجال ، في سهول أريحا ، احتفلوا بالفصح في مساء اليوم الرابع عشر من الشهر . 11 وفي اليوم التالي للفصح أكلوا من غلة الأرض فطيرا وفريكا . 12 فانقطع المن عن النزول . ومنذ ذلك الوقت أصبحوا يعتمدون في عيشهم على محاصيل أرض كنعان . 13 وفيما كان يشوع قريبا من أريحا تطلع أمامه وإذا به يشاهد رجلا ينتصب في مواجهته ، شاهرا سيفه بيده ، فاتجه إليه يشوع وسأله : هل أنت منا أو من أعدائنا ؟ 14 فأجابه : لا ، إنما أنا رئيس جند الرب ، وقد أقبلت الآن . فأكب يشوع على وجهه إلى الأرض ساجدا وقال : أي رسالة يحملها سيدي إلى عبده ؟ 15 فقال رئيس جند الرب ليشوع : اخلع نعليك ، لأن الموضع الذي أنت واقف عليه مقدس . فنفذ يشوع الأمر . محاصرة أريحا 6 1 وكانت أريحا قد أحكمت إغلاق بواباتها خوفا من الإسرائيليين ، فلم يكن يخرج منها أو يدخل إليها أحد . 2 فقال الرب ليشوع : ها أنا قد أخضعت لك أريحا وملكها ومحاربيها الأشداء . 3 فليدر محاربوكم دورة واحدة كل يوم حول المدينة ، مدة ستة أيام . 4 وليحمل سبعة كهنة أبواق الهتاف ويتقدموا أمام التابوت ، وفي اليوم السابع تدورون حول المدينة سبع مرات بينما ينفخ الكهنة بالأبواق . 5 وما إن يسمع جميع الشعب صوت نفخ بوق ممتدا حتى يطلقوا دوي