تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
تثبت عليه جريمة السرقة مما هو محرم ، يحرق بالنار هو وكل ما له ، لأنه نقض عهد الرب ، وارتكب قباحة في إسرائيل . خيانة عخان بن كرمي وعقابه 16 فبكر يشوع في صباح اليوم التالي ، وعرض أمام الرب أسباط إسرائيل ، فأشار الرب إلى سبط يهوذا ، 17 ثم عرض سبط يهوذا ، فعين الرب عشيرة الزارحيين ، ثم قدم عشيرة الزارحيين برجالها فأشار الرب إلى زبدي ، 18 فعرض بيته برجاله ، فحدد الرب عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا . 19 فقال يشوع لعخان : يا ابني ، مجد الرب إله إسرائيل واعترف له ، وأخبرني الآن ماذا جنيت ؟ لا تخف عني شيئا . 20 فأجاب عخان : حقا إني أخطأت إلى الرب إله إسرائيل وجنيت هذا الأمر . 21 رأيت بين الغنائم رداء شنعاريا نفيسا ، ومئتي شاقل فضة ( نحو كيلو جرامين ونصف ) ، وسبيكة من ذهب وزنها خمسون شاقلا ( نحو ست مئة جرام ) ، فاشتهيتها وأخذتها . وها هي مطمورة في الأرض في وسط خيمتي ، والفضة تحتها . 22 فأرسل يشوع رسلا فهرعوا إلى الخيمة حيث عثروا عليها مطمورة فيها ، والفضة تحتها ، 23 فأخرجوها من وسط الخيمة وحملوها إلى يشوع وإلى جميع بني إسرائيل وعرضوها أمام الرب . 24 فأخذ يشوع وجميع بني إسرائيل عخان بن زارح والفضة والرداء وسبيكة الذهب ، وأبناءه وبناته وبقره وحميره وغنمه وخيمته وكل ماله ، وذهبوا بهم إلى وادي عخور . 25 وقال يشوع : لماذا جلبت علينا هذه الكارثة ؟ لتحل بك اليوم الفواجع . فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة مع أهل بيته وأحرقوهم بالنار ، 26 وأقاموا فوقه كومة كبيرة من الحجارة ، ما برحت باقية إلى هذا اليوم . فهدأ غضب الرب ولذلك دعي اسم ذلك الموضع وادي عخور ومعناه : ( وادي الإزعاج ) إلى هذا اليوم .