تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
فرمود : اين لوحى است كه خدا به پيامبرش صلَّى الله عليه و آله و سلَّم عطا كرده و در آن نام پدر و همسر و فرزند و اوصيائى كه از فرزندان من است ثبت شده و پدرم آن را به من بخشيده تا مرا مسرور نمايد . جابر گفت : مادرت فاطمه عليها السّلام آن را به من داد و پس از خواندن ، نسخه‌اى از آن برداشتم ، پدرم فرمود : مىتوانى آن را به من ارائه دهى ؟ عرض كرد : آرى . پس هر دو به منزل جابر رفتند : و برگى از يك صحيفه را ، بيرون آورد . پدرم به او فرمود : به آن نگاه كن تا من برايت محتوايش را قرائت كنم ، جابر به نسخه نگاه كرد و پدرم بدون كم و زياد ، آن را از حفظ قرائت نمود . جابر گفت : خدا را گواه مىگيرم ، كه در آن لوح همين كلمات را ديدم و آن اين است : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * هذا كتاب من عند الله العزيز الحكيم ، لمحمّد بن عبد الله نبيّه و نوره و سفيره و حجابه نزل به الرّوح الامين من عند رب العالمين عظَّم يا محمّد أسمائى و اشكر نعمائى و لا تجحد آلائي ، انا الله لا إله الَّا انا قاسم الجبّارين و مذلّ الظالمين و ديّان يوم الدين ، أنا الله لا إله الَّا أنا وحدى ، فمن رجا غير فضلى أو خاف غيرى عذّبته عذابا لا اعذّبه احدا من العالمين ، فايّاى فاعبدونى فتوكَّل انّى لم أبعث نبيّا و أكملت ايّامه و أنقضت مدّته الَّا جعلت له وصيا ، و أنّى فضّلته على الأنبياء و فضّلت وصيّك على الاوصياء و اكرمتك بشبليك و سبطيك الحسن و الحسين فجعلت حسنا معدن حلمى و علمى بعد ابيه ، و جعلت حسينا خازن وحيى و اكرمته بالشّهادة فهو افضل من استشهد و ارفع الشّهداء درجة جعلت كلمتى التّامة معه و الحجة البالغة عنده بعترته اثيب و اعاقب أوّلهم سيّد العابدين و زين اوليائى الماضين ، و ابنه شبيه
إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 155 | الحسن بن محمد الديلمي / علي سلگي نهاوندي