به مكروه أبدا ، قيل : وما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال : العجلة واللجاجة والعجب
والتواني .
وقال عليه السلام : اعلموا عباد الله أن التقوى حصن حصين والفجور حصن ذليل . لا يمنع أهله ولا يحرز من لجأ إليه ، ألا وبالتقوى تقطع حمة الخطايا ( 1 ) وبالصبر على طاعة
الله ينال ثواب الله . وباليقين تدرك الغاية القصوى . عباد الله إن الله لم يحظر على
أوليائه ما فيه نجاتهم ( 2 ) إذ دلهم عليه ولم يقنطهم من رحمته لعصيانهم إياه إن تابوا إليه .
وقال الصمت حكم ، والسكوت سلامة ، والكتمان طرف من السعادة .
وقال عليه السلام : تذل الأمور للمقدور حتى تصير الآفة في التدبير ( 3 ) .
وقال عليه السلام : لا تتم مروة الرجل حتى يتفقه [ في دينه ] ويقتصد في معيشته
ويصبر على النائبة إذا نزلت به ويستعذب مرارة إخوانه .
وسئل عليه السلام ما المروة ؟ فقال : لا تفعل شيئا في السر تستحيي منه في العلانية .
وقال عليه السلام : الاستغفار مع الاصرار ذنوب مجددة .
وقال عليه السلام : سكنوا في أنفسكم معرفة ما تعبدون حتى ينفعكم ما تحركون
من الجوارح بعبادة من تعرفون .
وقال عليه السلام : المستأكل بدينه حظه من دينه ما يأكله .
وقال عليه السلام : الايمان قول مقبول ( 4 ) وعمل معمول وعرفان بال [ - م ] - عقول .
وقال عليه السلام : الايمان على أربعة أركان التوكل على الله والتفويض إلى الله
والتسليم لأمر الله والرضى بقضاء الله وأركان الكفر أربعة : الرغبة والرهبة والغضب
والشهوة ( 5 ) .
وقال عليه السلام : من زهد في الدنيا ولم يجزع من ذلها ولم ينافس في عزها ( 6 )
هامش
( 1 ) الحمه : السم . وحمة البرد : شدته .
( 2 ) لم يحظر : لم يمنع . وفى بعض النسخ [ ما فيه تجارتهم ]
( 3 ) وفى النهج [ تذل الأمور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير ] . وأيضا في موضع آخر
منه [ يغلب المقدار على التقدير حتى تكون الآفة في التدبير ] . والتقدير : القياس .
( 4 ) وفى بعض النسخ [ مقول ] .
( 5 ) في الكافي ج 2 ص 47 ، 289 بتقديم وتأخير .
( 6 ) نافس فلانا في الامر : فاخره وباراه فيه .