النعم العافية . وخير ما دام في القلب اليقين . والمغبون من غبن دينه . والمغبوط من حسن
يقينه .
وقال عليه السلام : لا يجد رجل طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه ليكن ليخطئه
وما أخطأه لم يكن ليصيبه .
وقال عليه السلام : ما ابتلي المؤمن بشئ هو أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها ، قيل :
وما هن ؟ قال : المواساة في ذات يده والانصاف من نفسه وذكر الله كثيرا ، أما إني لا أقول
لكم : سبحان الله والحمد لله ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه .
وقال عليه السلام : من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيه يكفيه ومن لم يرض من
الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شئ يكفيه .
وقال عليه السلام : المنية لا الدنية والتجلد لا التبلد ( 1 ) والدهر يومان : فيوم لك
ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر ، وإذا كان عليك فلا تحزن فبكليهما ستختبر .
وقال عليه السلام : أفضل على من شئت يكن أسيرك .
وقال عليه السلام : ليس من أخلاق المؤمن الملق ولا الحسد إلا في طلب العلم .
وقال عليه السلام : أركان الكفر أربعة : الرغبة والرهبة والسخط والغضب .
وقال عليه السلام : الصبر مفتاح الدرك . والنجح عقبى من صبر ( 2 ) . ولكل طالب
حاجة وقت يحركه القدر .
وقال عليه السلام : اللسان معيار أطاشه الجهل ( 3 ) وأرجحه العقل .
وقال عليه السلام : من طلب شفا غيظ بغير حق أذاقه الله هوانا بحق . إن الله عدو ما كره .
وقال عليه السلام : ما حار من استخار ولا ندم من استشار ( 4 ) .
وقال عليه السلام : عمرت البلدان بحب الأوطان .
وقال عليه السلام : ثلاث من حافظ عليها سعد : إذا ظهرت عليك نعمة فاحمد الله . وإذا
هامش
( 1 ) المنية : الموت أي يكون الموت ولا يكون ارتكاب الدنية . والتجلد : تكلف الجلد - محركة -
والصبر عليه . والتبلد : ضد التجلد والتلهف . ومضمون هذا الكلام منقول في النهج وفيه [ والتقلل
ولا التوسل ] .
( 2 ) النجح - بالضم - : الفوز والظفر .
( 3 ) أطاشه أي خفه . وبالفارسية ( يعنى سبك ميكند اورا ) .
( 4 ) الحور - بالفتح - : التحير والرجوع إلى النقصان .