تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
للكافرين فقال : المخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله والمعنى للناس ، وقوله عز وجل : ( ولا تدع مع الله الها ) المخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله والمعنى للناس وهو قول الصادق صلوات الله عليه : ان الله عز وجل بعث نبيه صلى الله عليه وآله بإياك أعنى واسمعي يا جارة . ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو والله يا أبا محمد من أهل الجنة لا أستثني فيه أبدا ، ولا أخاف عليه ان يكتب الله على في يميني اثما ، وان لهاتين السورتين من الله مكانا . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن قرأ سورة العنكبوت كان له من الاجر عشر حسنات بعدد كل المؤمنين والمنافقين . 3 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال : جاء العباس إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : انطلق بنا نبايع لك الناس فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أو تراهم فاعلون ؟ قال : نعم . قال : فأين قوله عز وجل : ألم أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم أي اختبرناهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين 4 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة توقيع من صاحب الزمان عليه السلام كان خرج إلى العمرى وابنه رضي الله عنهما رواه سعد بن عبد الله قال الشيخ أبو جعفر : وجدت مثبتا بخط سعد بن عبد الله رحمه الله : وفقكما الله وثبتكما على دينه وأسعدكما
هامش
( 1 ) وهذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئا غيره ، وقيل إن أول من قال ذلك سهل بن مالك الفزاري ذكر قصته الميداني في مجمع الأمثال ( ج 1 50 - 51 ط مصر ) وقال الطريحي : هو مثل يراد به التعريض للشئ .