تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وانما يهلك من ليس منه ، الا ترى أنه قال : ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ) ففصل بين خلقه ووجهه . 131 - في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي حمزة قال : قلت : لأبي جعفر عليه السلام : قول الله عز وجل : ( كل شئ هالك الا وجهه ) قال : يهلك كل شئ ويبقى الوجه ، ان الله أعظم من أن يوصف بالوجه ، ولكن معناه : كل شئ هالك الا دينه والوجه الذي يؤتى منه . 132 - وباسناده إلى الحارث بن المغيرة النصرى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( كل شئ هالك الا وجهه ) قال : كل شئ هالك الا من أخذ طريق الحق وفى محاسن البرقي مثله الا ان آخره : من أخذ الطريق الذي أنتم عليه . 133 - وفى كتاب التوحيد باسناده إلى صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ( كل شئ هالك الا وجهه ) قال : من اتى الله بما أمر به من طاعة محمد والأئمة من بعده صلوات الله عليهم فهو الوجه الذي لا يهلك ثم قرأ : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) . 134 - وباسناده أيضا إلى صفوان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : نحن وجه الله الذي لا يهلك . 135 - وباسناده إلى صالح بن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ( كل شئ هالك الا وجهه ) نحن . 136 - وباسناده إلى خيثمة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( كل شئ هالك الا وجهه ) قال : دينه وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام دين الله ووجهه وعينه في عباده ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده على خلقه ، ونحن وجه الله الذي يؤتى منه ، ولن نزال في عباده ما دامت لله فيهم روية . قلت : وما الروية ؟ قال : الحاجة فإذا لم يكن لله فيهم حاجة رفعنا إليه وصنع ما أحب . 137 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : فلا تكونن يا محمد ظهيرا