الألباني يضعف أبا العوام القطان في حديث لأنه اشتم فيه
رائحة التصوف ويوثقه في موضع آخر تعصبا
( حديث الابدال )
( 10 ) أبو العوام عمران بن داور : ( 161 )
ضعف الألباني أبا العوام عمران بن داور القطان حيث جاء في
إسناد حديث يخالف مشربه فيه ذكر الابدال وذلك في
( ضعيفته ) ( 4 / 435 ) حيث قال عنه ما نصه :
( لكن في الطريق إليه أبو العوام ( 1 ) ، وهو عمران بن داور القطان ،
وفيه ضعف من قبل حفظه ، قال البخاري : ( صدوق يهم ) وقال
الدارقطني : ( كان كثير المخالفة والوهم ) اه ! !
وتناقض في موضع آخر فاحتج بعمران هذا ! ! وذلك في ( إرواء
غليله ) ( 2 / 311 ) حيث قال :
( قلت : وهذا سند حسن رجاله كلهم ثقات وفي عمران القطان
كلام يسير لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن ) اه .
فتأملوا يا قوم في هذا التعصب المشين ! !
هامش
( 1 ) أنظروا كيف يلحن وهو وشيعته يعيبون على غيرهم ذلك فيقول ( أبو العوام ) بدل أن
يقول ( أبا العوام ) ! ! وذلك لاعوجاج لسانه وللكنة في تفكيره ! ! ولله في خلقه
شؤون ! !
ولولا أن كتبه كانت تعرض على لجان لتصحيح ما فيها من اللحن لرأيتم الطاقات
المزرية فيها ! !