تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
ومن تناقضه الفاضح قوله فيه : ( فمثله لا يطمئن القلب لحديثه ، لا سيما وهو في فضل علي رضي الله عنه ! فإن من المعلوم غلو الشيعة فيه ، وإكثارهم الحديث في مناقبه مما لم يثبت ! ) اه‍ . فقد ناقض نفسه في موضع آخر حيث قال في ( صحيحته ) ( 517 ) ( 5 / 262 ) عن رجل مثل هذا بالضبط قال عنه الحافظ في التقريب أيضا : ( صدوق يتشيع ) ما نصه : ( قلت : إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأجلح ، وهو ابن عبد الله الكندي ، مختلف فيه ، وفي ( التقريب ) : ( صدوق يتشيع ) فإن قال قائل : راوي هذا الشاهد شيعي ، وكذلك في سند المشهود له شيعي آخر وهو جعفر بن سليمان ، أفلا يعتبر ذلك طعنا في الحديث وعلة فيه ؟ ! فأقول : كلا ، لان العبرة في رواية الحديث إنما هو الصدق والحفظ ، وأما المذهب فهو بينه وبين ربه ، فهو حسيبه ، ولذلك نجد صاحبي ( الصحيحين ) ، وغيرهما ، قد أخرجوا لكثير من الثقات المخالفين كالخوارج والشيعة وغيرهم . . . ) اه‍ ! ! فتأملوا يا قوم في هذا التناقض والتخابط ! ! ! وبه يسقط كلام الألباني في تضعيفه لهذا الحديث وينهدم على رأسه ! ! كما جاء ( فخر عليهم السقف من فوقهم ) والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات . وأما قول الألباني : ( وإنما حكمت على الحديث بالبطلان من حيث المعنى لأنه مخالف لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله في أحب النساء والرجال إليه كما