تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وقال الحافظ في ( التقريب ) : ( صدوق يتشيع ) . قلت : فمثله لا يطمئن القلب لحديثه ، لا سيما وهو في فضل علي رضي الله عنه ! فإن من المعلوم غلو الشيعة فيه ، وإكثارهم الحديث في مناقبه مما لم يثبت ! وإنما حكمت على الحديث بالبطلان من حيث المعنى لأنه مخالف لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله في أحب النساء والرجال إليه كما يأتي ) اه‍ كلام الألباني . ولنناقش كلام الألباني هذا لنبين أنه باطل مهدوم وأنه متناقض في كل ما قاله تقريبا لأنه قال عكس هذا أو خلافه في مواضع أخرى ! ! : أما قوله عن عبد الله بن عطاء ( أورده الذهبي في ( الضعفاء ) وقال : ( قال النسائي : ليس بالقوى ) وقال الحافظ في ( التقريب ) : ( صدوق يخطئ ويدلس ) وقد عنعن إسناد هذا الحديث ، فلا يحتج به لو كان ثقة ، فكيف وهو صدوق يخطئ ؟ ! ) اه‍ . فجوابه : أن عبد الله بن عطاء من رجال مسلم في الصحيح ( 495 ) والأربعة ووثقه يحيى بن معين كما في تاريخ الدوري ( 2 / 320 ) وقال ( 496 ) الترمذي في سننه ( 3 / 55 ) : ( ثقة عند أهل الحديث ) ، وذكره ابن حبان ( 497 ) في ( الثقات ) ( 7 / 41 ) وقال الذهبي في ( الكاشف ) : ( صدوق ) . ( 498 ) ومن عجيب تناقضات الألباني هذا ! ! أنه تناقض ! ! حيث صحح إسناد حديث فيه عبد الله بن عطاء عن عبد الله بن بريدة عن أبيه وذلك في ( 499 ) كتابه ( صحيح سنن ابن ماجة ) ( 8 / 42 برقم 1939 ) وفي ( صحيح الترمذي ) ( 1 / 204 برقم 535 ) ! ! أي نفس سند الحديث الذي ضعفه هنا ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 245 | حسن بن علي السقاف