غي ملتفت إلى رواية العبادلة عنه ما نصه :
( العمل على تضعيف حديثه ) اه . ( 475 )
العلة الثانية : لحديث ( أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص ) :
( 1 ) ( 2 ) ( 3 )
ضعف ابن هاعان ، وعدم عدالته ، ونكارة روايته عن عقبة
كما صرح بذلك الحفاظ وإليك ذلك :
ضعف مشرح : ( 476 )
1 - قال الحافظ في ( التقريب ) ص ( 532 ) : ( مقبول ) .
فنقول للألباني مرددين عبارته المعروفة : ( يعني عند المتابعة وإلا فهو لين ( 477 )
كما صرح الحافظ في المقدمة ) اه ! ! ! !
هذا وقد ضعفه الألباني في مواضع منها : ( 478 )
قوله في ( ضعيفته ) ( 2 / 201 ) :
( قلت : وهذا إسناد تالف صريح مختلف فيه . . . ) اه
فجعله من أسباب تلف السند ، وصرح بأنه من إحدى علله ! !
قال الحافظ ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) ( 10 / 141 ) : ( 479 )
( قال ابن حبان في الثقات : يخطئ ويخالف ) ( 1 ) اه .
هامش
( 1 ) والألباني ملزم لا محالة بأن يضعف حديث مشرح هذا ، فإنه قال في مواضع فيمن ( 480 )
يقول فيه ابن حبان : ( يخطئ ويخالف ) بأنه ليس ثقة ولا يخرج حديثه في الصحيح ،
من ذلك قوله في ( ضعيفته ) ( 1 / 25 ) في موسى بن جبير ما نصه :
( وذكره ابن حبان في الثقات ولكنه قال : ( وكان يخطئ ونحالف ) )
ثم قال الألباني بعد ذلك :