تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
غي ملتفت إلى رواية العبادلة عنه ما نصه : ( العمل على تضعيف حديثه ) اه‍ . ( 475 ) العلة الثانية : لحديث ( أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص ) : ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) ضعف ابن هاعان ، وعدم عدالته ، ونكارة روايته عن عقبة كما صرح بذلك الحفاظ وإليك ذلك : ضعف مشرح : ( 476 ) 1 - قال الحافظ في ( التقريب ) ص ( 532 ) : ( مقبول ) . فنقول للألباني مرددين عبارته المعروفة : ( يعني عند المتابعة وإلا فهو لين ( 477 ) كما صرح الحافظ في المقدمة ) اه‍ ! ! ! ! هذا وقد ضعفه الألباني في مواضع منها : ( 478 ) قوله في ( ضعيفته ) ( 2 / 201 ) : ( قلت : وهذا إسناد تالف صريح مختلف فيه . . . ) اه‍ فجعله من أسباب تلف السند ، وصرح بأنه من إحدى علله ! ! قال الحافظ ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) ( 10 / 141 ) : ( 479 ) ( قال ابن حبان في الثقات : يخطئ ويخالف ) ( 1 ) اه‍ .
هامش
( 1 ) والألباني ملزم لا محالة بأن يضعف حديث مشرح هذا ، فإنه قال في مواضع فيمن ( 480 ) يقول فيه ابن حبان : ( يخطئ ويخالف ) بأنه ليس ثقة ولا يخرج حديثه في الصحيح ، من ذلك قوله في ( ضعيفته ) ( 1 / 25 ) في موسى بن جبير ما نصه : ( وذكره ابن حبان في الثقات ولكنه قال : ( وكان يخطئ ونحالف ) ) ثم قال الألباني بعد ذلك :