تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
( قال ابن أبي حاتم سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك فقالا جميعا ضعيفان ، وابن لهيعة أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار ، قال عبد الرحمن : قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ( 471 ) ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ ! قال : لا ، قال أبو زرعة : كان لا يضبط ، وقال ابن عدي : حديثه كأنه نسيان وهو ممن يكتب حديثه ، وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره ، وقال مسلم في الكنى : تركه ابن مهدي ويحيى ابن سعيد ووكيع ، وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه ( 472 ) لما فيها من الاخبار المدلسة عن المتروكين ، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه ) اه‍ فتأمل . وقال الذهبي في ( الميزان ) ( 2 / 477 ) : ( وقال ابن معين : هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها ) . ( 473 ) ثم قال : ( وقال أبو زرعة : سماع الأوائل والأواخر منه سواء ، إلا أن ابن المبارك ( 474 ) وابن وهب كانا يتبعان أصوله ، وليس ممن يحتج به ) . اه‍ . أي ولو روى عنه ابن المبارك وابن وهب فروايته ضعيفة . وقال الحافظ الذهبي في ( الكاشف ) ( 2 / 122 ) ملخصا القول فيه