تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
لهيعة حدثني مشرح بن هاعان قال سمعت عقبة بن عامر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول فذكره . قلت : في السند علتين قويتين : العلة الأولى : ضعف ابن لهيعة حتى في رواية العبادلة عنه ، حتى ( 467 ) عند الألباني متى أراد وتشهى ! ! : قال الألباني في ( غاية المرام ) ص ( 41 ) : ( 468 ) ( وهذا إسناد ضعيف ، علته ابن لهيعة واسمه عبد الله وهو ضعيف سئ الحفظ ) اه‍ . وقال الألباني في ( غاية المرام ) ص ( 189 ) أيضا عن سند هناك رواه أحمد في مسنده من طريق ( ابن لهيعة ) وصرح في ( صحيحته ) ( 3 / 32 ) أنه من رواية عبد الله بن وهب عنه ومع ذلك قال في ( غاية المرام ( ليظهر قصور القرضاوي : ( وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة ) اه‍ . ( 469 ) ودعوى الألباني أن ابن لهيعة صحيح الحديث إذا روى عنه أحد العبادلة الثلاثة دعوى غير صحيحة في ميزان التحقيق ، وقد تشبث بها الألباني وتبعه بعض من يدعي التحقيق والتخريج في هذا العصر ممن فتن به أو تأثر بأسلوبه المخطئ وانغر به دون تمييز أو تحقيق وتبصر ! ! وحسبك في ذلك أن الحافظ ابن حجر قال في ترجمته في ( التقريب ) : ( 470 ) ( صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شئ مقرون ) اه‍ . وفي ( تهذيب التهذيب ) ( 5 / 331 ) :
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 235 | حسن بن علي السقاف