المسألة الأولى فى حقيقته تعالى
ذهب المحقّقون من المسلمين إلى أنّ اللّه تعالى مجرّد ليس بجسم و لا عرض و لا متحيّز و لا حاصل « 1 »
/ 20 A /
فى مكان .
و ذهبت طائفة المشبّهة عن الحنابلة و غيرهم إلى أنّ اللّه تعالى جسم له طول و عرض و عمق ، و أنّه جالس على العرش .
و لم يعلموا أنّه يلزم من هذا الكفر ؛ لأنّه قد ثبت بالبراهين القطعيّة أنّ كلّ جسم محدث و ممكن و محتاج إلى المؤثّر . فيخرج الواجب عن كونه واجب الوجود ، و ذلك
هامش
( 1 ) . س : حاصلة .