تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
بودن زمان از امام خلاف اجماع است . پس دراين‌حال ، باطل باشد اين هر دو قيل و « 1 » قال ؛ و ممكن نيست عمل به مرجوح ؛ به جهت آنكه منافات دارد به عقل و نقل . « 2 » قال اللّه تعالى :
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
و به جهت آنكه عمل به مرجوح خلاف اجماع است . پس نماند الّا عمل به راجح ؛ و اين است مطلوب ما كه امامت علىّ بن ابى طالب راست بىفاصله بعد از رسول اللّه صلّى اللّه . و چون تمهيد اين مقدّمات شد ، بايد كه شروع كنيم در مطلوب و آن مشتمل است بر چند فصل : الفصل الأوّل فى ما يتعلّق بذات اللّه تعالى و صفاته اختلف المسلمون هنا فى مسائل و نحن نذكرها و نوضح ما يجب اتّباعه منها بعون اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) . س : - و . ( 2 ) . حاشيهء نسخهء اساس : « امّا عقل ، صاحبان عقول از خواصّ و عوامّ ، همه مىدانند كه ترجيح ملّاى مكتبى بر فرد فاضل ، قبيح است به بداهت عقل . امّا نقل . »
الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 44 | العلامة الحلي / سلطان حسين استرآبادى / على اوجبى