تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
اهل علميم - تأليف اين رساله كه دارد دلالت بر تصحيح عقايد يقينيّه مأخوذ از حجج قاطعه و تحصيل طرق كه دارد صلاحيت از مطالب قطعيّه به نصّ كتاب و سنّت در بيان مسائل اصول كلاميّه ، مشتمل بر چگونگى تابعيت مسائل مجمع عليها در ميان امّت از عبادات فرعيّه كه عبارت است از نماز
/ 6 A /
و روزه تا حاصل شود برائت ذمّهء مكلّف را به قطع و يقين و خلاص شود از ظنّ و تخمين كه « لا تجتمع « 1 » امّتى على الخطأ . » 5 زيرا كه اجماع حجّت است در اين صورت . فوضعت للمخدوم الأعظم ، خواجه سعد الحقّ و الملّة و الدين ، هذه الرسالة حسبة للّه تعالى و طاعة لما افترضه اللّه تعالى ، حيث قال - عزّ من قائل - :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ .
پس از اين جهت ، وضع نمودم اين رساله را براى مخدوم اعظم ، خواجه سعد الحقّ و الملّة و الدين ، حسبة للّه تعالى و اطاعت آنچه فريضه نموده خداى تعالى بر مكلّفين ، آنجا كه از باب تشنيع فرموده كه : « چرا نروند از جماعت كثيره ، طايفهء قليله از مردمان تا آنكه علم فقه موجبهء دين و شريعت را كسب نموده ، غرض ايشان از تحصيل علوم ، آن
هامش
( 1 ) . س : لا يجمع .