و قد حرّم اللّه تعالى على جميع العباد سلوك طريق التقليد ، بل أوجب البحث فى اصول العقائد اليقينيّة و تحصيلها باستعمال البراهين القطعيّة .
فقد أوضحت فى هذه الرسالة السعديّة ما يجب على كلّ عاقل « 1 » اعتقاده فى الاصول و الفروع على الإجمال ؛
و بتحقيق كه حرام گردانيده خداى تعالى بر جميع بندگان خود رفتن به راه تقليد ، بلكه واجب ساخته تفحّص و تجسّس و گفت و شنيد در اصول عقايد يقينيّه كه توحيد و عدل و نبوّت است و امامت و معاد ، و تحصيل اين مراتب
/ 3 B /
خمسه به دانستن براهين قطعيّه از عقل و نقل .
بنابراين ، روشن ساختيم در اين رسالهء سعديّه آنچه واجب است بر هر عاقل اعتقاد آن ، در اصول كلامى و فروع فقهى بر سبيل اجمال .
و لا يحلّ لأحد تركه و لا مخالفته فى كلّ حال ؛
و حلال نيست احد از مكلّفين را ترك آنچه ذكر كنيم و نه مخالفت آن در هرحال .
فى مسائل معدودة و مطالب محدودة ، من غيرتطويل مملّ و لا إيجاز مخلّ .
هامش
( 1 ) . س : حال .