تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
الكبائر . » 1 و على آله المعصومين عن الزلل ، البالغين فى تقويم المكلّف و سداده . و لطف و احسان خداوند منّان بر آل پيغمبر آخر الزمان كه دوازده امامند تا آخر جهان ، معصومين از لغزش
/ 2 A /
اقدام ايشان در راه شريعت مطهّره از ممرّ خطا و سهو و نسيان ؛ رسانندگان امر دين و شرع و به راست دارندگان مكلّفين به راه راست . أمّا بعد ، فإنّ اللّه تعالى لم يخلق « 1 » العالم عبثا ، بل لغاية مقصودة و حكمة متحقّقة موجودة ، كما قال اللّه تعالى :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً .
بعد از حمد خدا و صلوات بنى مصطفى و آل نجبا ، بتحقيق بىشكّ و شبهه كه حقّ - سبحانه و تعالى - از عرش تا ثرى ، هرچه موجود است ، بىفايده و بىغرض نيافريده ، بلكه در آفرينش ايشان فايده قصد كرده و حكمت در آن ديده ، چنان كه در كتاب مجيد خود فرموده :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً .
مىتواند بود كه « عبثا » منصوب باشد بنابر حاليت از بابت تعجّب
هامش
( 1 ) . س : لم تخلق .