و أيّ عاقل يرتضى لنفسه الانقياد إلى تقليد من يعتقد هذه المقالة ، و يجعله واسطة بينه و بين اللّه تعالى ؟ ! و أىّ عذر يكون له عند النبىّ - صلّى اللّه - إذا جمع المحشر بينهما ، فاضطرّ إلى شفاعته ، و قد اعتقد فيه هذه النقائص ؟ !
و كدام عاقل راضى مىشود از خود كه تقليد كند و عمل نمايد به قول كسى كه اعتقاد او اين باشد ؛ و بگرداند آنكس « 1 » را واسطه در دين ميان خود و ميان خدا ؟ !
و چه عذر آورد روز محشر به پيش پيغمبر وقتى كه مضطرّ شود به شفاعت آن عالى مقدار و حال آنكه اعتقاد او اين نوع نقايص و رذايل باشد در شأن پيغمبر ؟ !
الثانى فى أنّه لا يجوز عليه السهو
اختلف
/ 50 B /
المسلمون هنا :
فذهبت طائفة إلى أنّ النبىّ لا يجوز عليه الخطأ و لا السهو .
و ذهبت طائفة اخرى إلى جواز ذلك حتّى قالوا : إنّ النبىّ - صلّى اللّه - كان يصلّى الصبح يوما ، فقرأ مع « الحمد » ، « و
هامش
( 1 ) . س : آنكسى .