تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
جايز دانسته‌اند به پيغمبر دزدى يك درهم و يك حبّه ، و دروغ ، و كم سنجيدن در كيل و ترازو و غيراين از فواحش و قبايح . و مذهب اوّل اصحّ است و گرنه جايز است از او نقصان و زياده به بعضى شرعيات و تحريف و تبديل و كذب بر خداى تعالى . پس نمىماند اعتماد به آنچه خبر دهد از خداى تعالى و ساقط مىشود مرتبه و حرمت او از دلها و حاصل نمىشود جرم به صدق و راستگويى ، بلكه گمان صدق نخواهد بود به او . پس فايدهء فرستادن
/ 50 A /
پيغمبر عبث خواهد بود . و لأنّه إذا فعل معصية وجب الإنكار عليه ، و إيذاؤه و زجره عنها ؛ و ذلك ينافى وجوب طاعته ، و القبول منه و تحريم إيذائه . و ديگر : هرگاه معصيت جايز باشد بر پيغمبر ، واجب است انكار بر او - چرا كه نهى از منكر واجب است به امر خداوند اكبر - و ايذا و زجر از آن معصيت ؛ و اين منافات دارد با « 1 » واجب بودن طاعت او و قبول اخبار از او كه
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ
و
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
و حرام بودن ايذاى او كه
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ،
أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ .
هامش
( 1 ) . س : - با .
الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 127 | العلامة الحلي / سلطان حسين استرآبادى / على اوجبى