بحث دوّم در قدم و حدوث كلام است
اتّفاق كردهاند مسلمانان همه بأجمعهم - غير از حنابله - بر آنكه كلام به معنى حروف و اصوات ، حادث « 1 » است و قرآن مجيد كه شنيده مىشود ، ازلى نيست ، بلكه امرى است كه معدوم مىشود سابق نزد وجود لا حق كه ايجاد مىكند خداى تعالى در بعض اجسام ، چنان كه ايجاد كرده براى موسى - عليه السّلام - در شجرهء مباركهء درخت زيتون كه با او سخن گفت .
ثمّ اختلفوا : فقالت المعتزلة : لا معنى للكلام إلّا الحروف و الأصوات ؛ و هى حادثة ، و لا كلام قديم للّه تعالى عندهم ؛ و قالت الأشاعره : إنّ للّه تعالى كلاما نفسانيا ، قائما بذاته ، حالّا فيها ، ليس بمسموع ، قديما ليس بحادث ، و أنّه واحد ليس بأمر و لا نهى و لا خبر و لا استخبار ؛ فلزمهم المحال من وجوه :
الأوّل : إثبات ما لا يعقل لهم و لا لغيرهم ، و وصف اللّه تعالى به ، و مثل ذلك لا يجوز فى حقّه ؛ لأنّ أسماء اللّه توقيفية و يمتنع أن يوصف بما لا يعلم كماليته ، و غير المعلوم لا يعلم كماليته و لا نقصه ؛ فيمتنع وصفه به تعالى .
هامش
( 1 ) . س : حادثه .