تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
الرابع : إرادة المتكلّم لإيقاع هذا الكلام . و الكلام عند المعتزلة عبارة عن المعنى الأوّل ؛ و الأشاعرة أثبتوا للكلام معنى آخر مغائرا لهذه الامور الأربعة ، قائما بالنفس ، غير معقول عندهم و لا عند المعتزلة ؛ فلزمهم من ذلك إثبات ما لا يعقلونه .

مسألهء چهارم بحث در كلام خداى تعالى ؛ و در اين مسأله دو بحث است

كه واقع شده است در اين دو خلاف
/ 27 B /
ميان مسلمانان

بحث اوّل در حقيقت كلام

هرگاه گوينده از ما گويد : « قم » يعنى « واست شو ، از جاى برخيز » ، در اين كلام چهار امر است : اوّلا : اين لفظ كه شنيده مىشود كه تركيب يافته از قاف و ميم . دوّم : معناى « 1 » اين لفظ كه شنيده مىشود ؛ يعنى همين لفظ « 2 » مسمّى به امر .
هامش
( 1 ) . س : معناه . ( 2 ) . س : - يعنى همين لفظ .
الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 68 | العلامة الحلي / سلطان حسين استرآبادى / على اوجبى