تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
سيّم : ارادهء متكلّم از اين كلام كه مطلب او چيست . چهارم : ارادهء متكلّم ، به جهت واقع شدن اين كلام كه برخواستن از مكان خود باشد . و كلام نزد معتزله عبارت از معنى اوّل است ؛ يعنى كلام قاف و ميم است ؛ و اشاعره اثبات كرده‌اند از براى كلام معناى ديگر غيراز اين چهار امر كه قائم است اين معنى به نفس ؛ و اين معنى پيش اشاعره خود معقول نيست ، نمىتوانند كه موافق معقول بيان كنند ؛ و نزد معتزله نيز معقول نيست ؛ و نزد اماميّه نيز چنين . و در اين مقام ، بسط تمام در شرح باب حادى عشر و ذخائر الواعظين داده‌ايم كه تمام مىشود به آن حقيقت كلام . البحث الثانى فى قدمه و حدوثه اتّفق المسلمون كافّة - غير الحنابلة - على أنّ الكلام بمعنى الحروف و الأصوات حادث ؛ و أنّ القرآن المسموع ليس بأزلىّ ، بل هو أمر متجدّد أو جده اللّه تعالى
/ 28 A /
فى بعض الأجسام ، كما أوجد لموسى - عليه السّلام - فى الشجرة المباركة .