تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
- مثل بغداد - لشگرهاى مختلف به انواع آلات حرب - از تير و تفنگ و شمشير و نيزه - با يكديگر در حرب و ضرب باشند ؛ و مردم در ميان آن كارزار آمدوشد نمايند ؛ و بعضى بر بعضى پهلو زده آيند و روند و آوازهاى ايشان نشنوند و صورتهاى ايشان را نبينند و احساس پهلو به پهلو زدن ايشان درنيابند . و منها : أنّهم جوّزوا أن يرمى الإنسان فى تنور قد سبك « 1 » فيه الرصاص المذاب و الحديد ، و تنفصل « 2 » أعضاؤه و لا يحسّ بحرارته ، بل ربّما أدرك غاية البرد ؛ و إذا رمى فى الثلج من فوقه إلى قدمه فى أبرد وقت ، لا يحسّ ببرودته ، بل ربّما أدرك غاية الحرّ و السخن . فأىّ إنكار لسوفسطائيّة للمحسوسات أبلغ من هذا القول ؟ ! فهل يجوز لعاقل أو من له أدنى فطانة المصير إلى هذه المقالة ؟ ! و بأىّ شىء يستدلّ على صحّة هذه المقالات و فسادها مع هذه الاعتقادات الممتنعة ؛ فإنّه لا مقدّمة و لا قضية أجلى و لا أوضح من المحسوسات و هى مبادئ الضروريّات ؛ فإذا وقع الشكّ فيها ، كيف يبقى الأمان بغيرها من القضايا ؟ !
هامش
( 1 ) . س : شبك . ( 2 ) . س : ينفصل .